محمد حسين الحسيني الجلالي
1530
لباب النقول في موافقات جامع الأصول
الكتاب السادس : في القسامة [ 4367 ] ( د - رافع بن خديج رضي الله عنه ) قال : « أصبح رجل من الأنصار مقتولًا بخيبر ، فانطلق أولياؤه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكروا ذلك له ، فقال : ألكم شاهدان يشهدان على قاتل صاحبكم ؟ قالوا : يا رسول اللَّه ، لم يكن ثمّ أحد من المسلمين ، وإنّما هم يهود ، وقد يجترئون على أعظم من هذا ، قال : فاختاروا منهم خمسين رجلًا فأستحلفهم ، فودّاه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من عنده » . أخرجه أبو داود . ( جامع الأصول 11 : 26 ) [ 4368 ] ( س - عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه ) : « أنّ ابن عمّ محيِّصة الأصغر أصبح قتيلًا على أبواب خيبر ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : أقم شاهدين على من قتله ، أدفعه إليك برمّته ، قال : يا رسول اللَّه ، ومن أين أصيب شاهدين ، وإنّما أصبح قتيلًا على أبوابهم ؟ قال : فتحلف خمسين قسامة ؟ قال : يا رسول اللَّه وكيف أحلف على ما لا أعلم ؟ فقال رسول اللَّه : فتستحلف منهم خمسين قسامة ؟ فقال : يا رسول اللَّه ، كيف نستحلفهم ، وهم اليهود ؟ فقسم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ديته عليهم ، وأعانهم بنصفها » . أخرجه النسائي . ( جامع الأصول 11 : 26 )